www.sunnaonline.org

قصة منسوبة للصحابي ثعلبة لا صحة لها

يصلنا عبر الايميل الكثير من القصص التي لا نرى لها مصدرا موثقا ومن هذه القصص قصة عن صحابي اسمه ثعلبة بن عبد الرحمن يقولون كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فبعثه في حاجة فمر بباب رجل من الأنصار فرأى امرأته تغتسل فكرر النظر إليها ثم خاف أن ينـزل الوحي فهرب على وجهه حتى أتى جبالا بين مكة المدينة فقطنها ففقده النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يوما وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه ثم إن جبريل نزل عليه فقال يا محمد إن الهارب بين الجبال يتعوذ بي من النار فأرسل إليه عمر فقال انطلق أنت وسلمان فائتياني به فلقيهما راع يقال له دفافة فقال لعلكما تريدان الهارب من جهنم فذكر الحديث بطوله في اتيانهما به وقصة مرضه وموته من خوفه من ذنبه..إلخ.

قصة لا أصل لها من الصحة. قال الحافظ ابن حجر في الاصابة (2/23) "قال ابن منده بعد أن رواه مختصرا تفرد به منصور قلت وفيه ضعف وشيخه أضعف منه وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} كان قبل الهجرة بلا خلاف"

وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة (2/307) "موضوع. المنكدر ليس بشيء، وسليم تكلموا فيه، وأبو بكر المفيد ليس بحجة، وليس في الصحابة من اسمه ذفافة. وقوله تعالى {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} إنما نزل بمكة بلا خلاف"

رابط ذو صله :
القسم : مقالات وردود شرعية
الزيارات : 2638
التاريخ : 17/7/2011