حقيقة الأحباش

 

»  التحذير من قول بعض الناس لمن يزيد في السعر :حرامي   -  »  مناظرة إمام أهل السنة أبي الحسن الاشعري مع الجبائي   -  »  سقوط الأقنعة   -  »  بيان جواز قصد قبور الصالحين والتوسل بهم إلى الله في الدعاء   -  »  الحذر مما لا أصل له من الأحكام التي تنسب إلى الصيام   -  »  الاستواء   -  »  حكم استعمال بخاخ الربو في نهار رمضان   -  »  حكم من جامع أهله في رمضان والمؤذن يؤذن للفجر   -  »  وفاة النبي صلى الله عليه وسلم   -  »  صفة النبي محمد في التوراة والانجيل   -  »  أحكام الصيام في شهر الخير والإحسان لفضيلة الشيخ سليم علوان الحسني   -  »  هل يشترط لصحة صوم رمضان النية كل يوم ليلا؟   -  »  إذا تسحر الشخص ونسي نية الصوم فما حكم صومه؟   -  »  إذا ابتلع الصائم البلغم ما حكم صومه؟   -  »  امرأة نامت وهي حائض واستيقظت بعد الفجر في رمضان ودم الحيض منقطع، ما الحكم؟   -  »  شخص يعمل بفرن للخبر وأثناء عمله ينفصل شيء من الطحين إلى جوفه فما حكم صومه؟   -  »  إذا ابتلع الصائم ما بقي من طعام بين اسنان قبل الفجر بعد الصبح؟   -  »  إذا استيقظ الشخص وبلع ريقه فوجده متغيرا، فما حكم صومه؟   -  »  من كان ذاكرا للصوم عالما بالحكم فجامع زوجته في نهار رمضان ولا رخصة له   -   من أفطر لمرض لا يرجى شفاؤه كالسكري مثلاً، ماذا عليه؟   -   متى يبدأ وقت السحور؟   -  » 

ابن تيمية الحراني استحسن قول ابن عمر "يا محمد"

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أما بعد هذا كتاب "الكلم الطيب" للفيلسوف المجسم احمد بن تيمية الحراني المتوفى سنة 728 هـ. هذا الكتاب طبع دار الكتب العلمية بيروت سنة 1417 هـ. في الصحيفة 123 يقول : "عن الهيثم بن حنش قال كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فخدرت رجله أي أصابها مثل شلل فقال له رجل اذكر أحب الناس إليك فقال يا محمد فكأنما نشط من عقال -أي تعافى فورا-". هذا ما ذكره ابن تيمية في كتابه الذي سماه "الكلم الطيب" أي استحسن كل ما فيه، وهذا الذي حصل من عبد الله بن عمر استغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ : "يا محمد"، وهذا جائز في دين الله، وقد استحسن ابن تيمية هذا الفعل وشجع الناس على فعله وأورده في كتابه "الكلم الطيب"، وذلك عند الوهابية كفر وإشراك يعني الاستغاثة به صلى الله عليه وسلم بعد موته كفر وإشراك عند الوهابية، فماذا تفعل الوهابية الآن أيرجعون عن رأيهم من تكفير من ينادي يا محمد أم يتبرؤون من ابن تيمية في هذه القضية وهو الملقب عندهم بشيخ الإسلام، فيا لها من فضيحة عليهم وعلى إمامهم الذي أخذ منه ابن عبد الوهاب بعض أفكاره التي خالف بها المسلمين. وهم في هذه المسالة على موجب عقيدتهم الفاسدة يكونون كفروا ابن تيمية لأنه استحسن ما هو شرك وكفر عندهم، وهذا كله يا أحبابنا دليل على تذبذبهم وتناقضهم وانحرافهم عن أهل السنة والجماعة والحمد لله أولا وآخرا وأبدا.ا





رابط ذو صله :
القسم : أحمد بن تيمية
الزيارات : 69
التاريخ : 22/7/2010