Share

الرئيسية

المنتديات التعليمية

معرض الصور

طلب فتوى

كتب فلاشية

عقيدة المسلمين

مولد الحبيب محمد

الأربعون النووية

سجل الزوار

اتصل بنا

هل يرث الأولاد شراسة الأخلاق من ءابائهم؟    من هم المبشرون بالجنة؟    الآية: عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا    الصلاة يا عباد الله    الحديث: لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد‏    احفظ لسانك    حكم الإنتفاع بأجزاء بني ءادم    حكم السعي في التوسعة الجديدة ... خذوا عن رسول الله مناسككم وليس عن الوهابية    السيد الجليل والإمام الزاهد أحمد الرفاعي    كلام نفيس لإبن عراق الكناني الشافعي في تنزيه الله   

 

 
 

هجوم الوهابية على الحجاز سنة 1342 للهجرة

قال عبدالله بن حسن بن فضل أمير ظفار العلوي الحسيني الحجازي تحت عنوان: هجوم الوهابية على الحجاز سنة 1342 للهجرة "بينما العالم الاسلامي يطبب كلومه مما أصابه من جراحات الحرب العالمية الأخيرة، ويهتم بجمع شمله، ونظم ما تبعثر من أمره، بينما هو منهمك فيما يصون حياته من الأخطار باتحاد أجزائه وضم جماعاته، إذ فاجأه الوهابيون بالهجوم على أرض الحرمين ، فأراعوهما بغاراتهم، فسفكوا فيهما الدماء البريئة، وهدموا المقامات الشريفة وارتكبوا من الفظاعة أقصاها، ومن الوحشية أقساها، مما تقشعر منه الأبدان وتدمى منه قلوب أهل الإيمان، فإنهم قتلوا في بلدة الطائف وحدها ما يقرب من ألفي مسلم بينهم العلماء والصلحاء والنساء والأطفال، وقتلوا العالم الفاضل النسيب السيد عبد الله الزواوي بصورة ما سبق لها مثال في الشناعة والقسوة، فقد ربطوا رجلي المشار إليه بجواد ثم تركوه يعدو وذلك العالم المسن يتقلب وراءه حتى تقطعت أوصاله. و قتلوا جملة من بني شيبة سدنة الكعبة كانوا مصطافين في الطائف".
انظر كتاب صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر للشريف عبدالله بن حسن بن فضل أمير ظفار العلوي الحسيني الحجازي
رابط ذو صله :
القسم : التحذير من الحركة الوهابية
الزيارات : 384
التاريخ : 16/7/2010