![]() |
قال الله تعالى [عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا] المقامُ المحمودُ في الآيةِ الشَرِيفَةِ فهو (الشفاعةُ العُظْمَى) كما صحَّ في الحديثِ مِن روايةِ البخاريِّ ومسلمٍ والتِرْمِذِيِّ وغيرِهم، وما يُرْوَى عن مُـجاهِدٍ مِنْ أنَّهُ صلى الله عليه وسلمَ يَقْعُدُ على العرشِ، لا يصِحُّ ومخالف لنصّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم في أنه الشفاعةُ. ويزعُمُه بعضُهم ... |
|
|
|
![]() |
إخوة الإيمان يا شباب الإسلام {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ} (سورة البقرة ءاية 238) فقد قال عليه الصلاة والسلام "خَمْسُ صَلَوَاتِ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ" رواه البيهقي ... |
|
|
|
![]() |
عن عَبْد اللهِ بْن عَمْرٍو قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَطُوفُ بِالْكَعبَةِ وَيَقُولُ (مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ. مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بَيَدِهَ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله حُرْمَةً مِنْكِ. مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إلَّا خَيْرًا)، رواه ابن ماجه. ففي هذا الحديث يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن حرمة المؤمن عند ... |
|
|
|
![]() |
روى البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ). فهذا الحديث المتفق على صحته نصّ صريح في أنه لا ينبغي أن يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت له مصلحته، ومتى شكّ في ظهور المصلحة فلا يتكلم ... |
|
|
|
![]() |
الذين بُشّروا بالجنةِ في مجلِس واحِد،في نَسَقٍ واحِدٍ سمّاهُم الرّسولُ عشَرة لكنّ الرّسولَ بَشّرَ غَيرَ هؤلاءِ أيضًا بشَّرَ شَخصًا بمفرَدِه وبَشّرَ ثَلاثة، مرّةً قال: أبو بكرٍ في الجنّةِ وعُمر في الجنّة وعثمان في الجنّةِ وعليٌّ في الجنّةِ وطَلحةُ بنُ عُبَيد الله في الجنّة والزّبير بنُ العَوامّ في الجنّة إلى أن أكمَلَ العشَرة، عاشِرُهم سعيدُ بنُ زَيد. قال ... |
|
|
|
![]() |
حُسنُ الخُلق قد يكون جِبِلّيًّا وقد يكونُ مُكتَسبًا، بعضُ الناس ينشؤون مِن أصل نَشأتهم على أخلاقٍ حَسَنة وبعضُ الناس بعدَ أن كانُوا شَرسين وعلى حالةٍ عَسِرةٍ يَنقَلبُون إلى عَكس ذلك، لذلكَ وَفدُ عبدِ القَيس زعيمُهم لما جاءَ إلى رسولِ الله قال لهُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم "إنّ فِيكَ لخَصلتَين يُحبّهُما اللهُ" فقال يا رسولَ الله ... |
|
|
|